الكلى  تقع في عمق البطن أسفل القفص الصدري مباشرةً، واحدة على كل جانب من العمود الفقري، وتقوم الكلى السليمة بتصفية حوالي نصف كوب من الدم كل دقيقة، وتزيل الفضلات والماء الزائد لتكوين البول، فهي تساعد على التحكم في ضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة عظامنا.


كما تتحكم الكلى في مستويات العديد من المعادن والجزيئات في مجرى الدم بما في ذلك الصوديوم والبوتاسيوم، وتساعد على التحكم في حموضة الدم.


وخلال التقرير المنشور عبر موقع timesofindia سنتعرف علي أبرز الأشياء المسببة لتعرضها لمشاكل، ومنها:

 


– يمكن أن يتسبب تناول كميات كبيرة من الصوديوم في تلف الأعضاء المستهدفة وقد يكون له تأثيرات مباشرة على الكلى والأوعية الدموية،  يمكن أن تكون هذه التأثيرات مستقلة عن التغيرات في ضغط الدم.


– مرض السكري هو السبب الأكثر شيوعا لأمراض الكلى، حوالي نصف الأشخاص المصابين بالسكري لا يعرفون أنهم مصابون بالسكري، يعاني حوالي نصف الأشخاص المصابين بالسكري من تلف الكلى. ولكن يمكن منع ذلك أو الحد منه إذا تمت السيطرة على مرض السكري بشكل جيد.


– يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تضييق الأوعية الدموية في الكليتين، مما يقلل من تدفق الدم ويوقف الكلى عن العمل بشكل جيد، يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم إذا كانت قراءات ضغط الدم الانقباضي في كلا اليومين، عند قياسها في يومين مختلفين، ≥140 مم زئبق و/أو قراءات ضغط الدم الانبساطي في كلا اليومين ≥90 مم زئبق .




– يؤدي الجفاف، وخاصة الجفاف المزمن، إلى إنتاج البول الذي يحتوي على تركيز أعلى من المعادن والنفايات. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكوين بلورات يمكن أن تسبب حصوات الكلى وتؤثر على وظائف الكلى. ومن المعروف أيضًا أن الجفاف يرتبط بخلل وظيفي كلوي حاد.




يعتمد المستوى المناسب من تناول السوائل لأي فرد على العديد من العوامل بما في ذلك ممارسة الرياضة والمناخ والظروف الصحية والحمل. يعني هذا عادةً تناول 8 أكواب، أي حوالي 2 لتر (كوارت) يوميًا للشخص السليم في حالة مناخية مريحة.