يتم الخلط بين الصداع والصداع النصفي، لكنهما مختلفان، حيث يعد الصداع النصفي هو صداع مؤلم للغاية ويمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة إذا ترك دون علاج، وبعض حالات الصداع النصفي يمكن ملاحظتها بسبب الأعراض، إلا أن بعضها يكون صداعًا نصفيًا صامتًا يمكن أن يكون خطيرًا.


والصداع النصفي هو نوع شائع جدًا من الصداع الذي يتقدم به المرضى إلى قسم الأعصاب، ومن بين هذه الحالات، يعد الصداع النصفي شكلًا شائعًا جدًا من أشكال الصداع الذي يؤدي إلى إعاقة كبيرة والتغيب عن العمل


وفي بعض الحالات، يصاب الأشخاص بنوبات الصداع النصفي التي لا تسبب الألم بالضرورة، وتسمى هذه “الصداع النصفي الصامت”، وبداية الصداع النصفي تكون في العشرينيات والثلاثينيات، وهو أكثر شيوعًا عند البالغين.


وعلى الرغم من أنه من السهل التعرف على الصداع النصفي الصامت في ضوء التاريخ السابق لنوبات الصداع النصفي، فإن أي تغيير في طبيعة الحالة، يجب أن يثير الشك في وجود أمراض أخرى غير الصداع النصفي الصامت، مثل السكتة الدماغية أو النوبات.


ووجدت دراسة نشرت في مجلة الصداع والألم أنه مقابل كل رجل مصاب بالصداع النصفي، تصاب ثلاث نساء بصداع شديد، كما تبين أن 18-25 % من النساء حول العالم يصبن بالصداع النصفي، مما يجعله من أكثر الأمراض شيوعاً وإضعافاً لدى النساء.


علاج الصداع النصفي الصامت


لا يختلف علاج الصداع النصفي الصامت كثيرًا عن علاج الصداع النصفي المعتاد. ويتم علاجهم بمسكنات الألم مثل الباراسيتامول والنابروكسين وما إلى ذلك. وإذا كنت تعاني من نوبات الصداع النصفي الصامت المتكررة التي تؤثر على نوعية حياتك، فسيتم وصف دواء وقائي مستمر.