كشفت الدكتورة زينب سمير أخصائى التغذية العلاجية والسمنة والنحافة أن هناك علاقة كبيرة بين التغذية والهرمونات الموجودة في أجسامنا، موضحة أن الهرمونات لها دور كبير في تحقيق السعادة والتمتع بالصحة النفسية.


وقالت إن أهم هرمون هو هرمون السيراتونين وهو هرمون السعادة، موضحة، إن هرمون السيراتونين جزء كبير منه يفرز بالجهاز الهضمى، وخصوصا بالأمعاء، ولذلك لكى نزيد من هرمون السيراتونين وهو هرمون السعادة لابد أن نزيد من الاهتمام بصحة الجهاز الهضمى.


وأضافت، أنه يجب أن نحرص على تناول الأطعمة المحتوية على التربتوفان والموجودة في المكسرات والموز والشيكولاتة الداكنة والتي تعزز البروبيوتك أو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، والذى يزيد من افراز السيراتونين.


وقالت، إن التربتوفان موجود في الأسماك الدهنية مثل سمك السالمون والماكريل والسردين، والزبادى، واللبن الرايب، وهى تعمل على زيادة البكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تعمل على تعزيز هرمون السعادة.


وأوضحت، أن هرمون الاخر وهو هرمون الإندروفين وهو هرمون تسكين الألم، وهو يفرز عندما يبدأ الشخص في بذل مجهود عالى ويمارس الألعاب الرياضية، حيث يعتبر آلية دفاع طبيعية من الجسم تفرز عند ممارسة الألعاب الرياضية، ويفرز في حالة التعب أيضا، موضحة، أن معظم الهرمونات تفرز من الغدة النخامية.


وأضافت، أنه يجب أن نركز على الأطعمة التي تعزز افرازه من  الخضراوات والفواكه والأطعمة المحتوية على المعادن والفيتامينات وعلى رأسها الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والشوفان وحبوب القمح الكاملة، وبذور الشيا،  موضحة أن جميعها تعزز من افراز الإندروفين.


وأكدت أن الهرمون الثالث، وهو الدوبامين وهو هرمون المكافأة، والذى يفرز عند ممارسة إنجازات اجتماعية وممارسة الرياضة، ويعزز افرازه الأطعمة المحتوية على التيروزين، وهى بروتين  يعزز افرازه الأطعمة المحتوية على الكثير من الألياف، وهى  موجودة في الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح الكامل والكينوا وبذور الكتان.


والهرمون الرابع هو هرمون  الاكسوتوكسين، وهو هرمون الحب والذى له علاقة بالعلاقات الاجتماعية اللطيفة أو الصحية ،موضحة، أن الهرمونات كلها لكى تعمل لابد أن  تتناغم فيما بينها، لأن الهرمونات لابد أن تعمل مع بعضها البعض لأن جميعها يؤثر على الآخر.


وتنصح بعدم اتباع نظام غذائى من تلقاء أنفسنا أو من خلال برنامج على النت لأن كل شخص لابد أن يخصص له برنامج دايت معين، ونفصله له حسب الوزن والطول والسن والأنشطة التي يتبعها، بالتالى كل شخص له نظام غذائى يفصل له خصيصا، موضحا، أن الأنظمة الغذائية لابد أن نحسب فيها احتياجات الجسم ونرشح أغذية معينة على حسب انشطته وتختلف من شخص لآخر حسب نوع الرياضة الذى يمارسها الشخص ونرشح الأغذية المفيدة حسب صحته.