ولأهمية سم العقرب فإن الكثير من الدراسات البحثية الخاصة بالمنتجات الدوائية والمركبات الحيوية المستخرجة من سم العقرب يتم إجراؤها من قبل الشركات الدوائية المختصة، وفيما يخص العقارب وكيف تدخل فى صناعة الأدوية، نشرح فى التقرير التالى كيفية استخراج سم العقارب بطريقة علمية صحيحة.


 


أوضح الدكتور على يونس أستاذ علم الحشرات فى كلية العلوم بجامعة القاهرة، أن العديد من الحيوانات مثل العناكب، والثعابين، والنحل، والعقارب تخرج السم، وبالمقارنة مع سم الحيوانات الأخرى، يعتبر سم العقرب أحد أبسط الأنواع التى يمكن دراستها. 


 


لاستخراج السم من العقرب، يستخدم العلماء فى كثير من الأحيان أداة طويلة لإبعاد الحيوان، ثم تتسبب صدمة كهربائية خفيفة فى قيام الحيوان بإخراج القليل من السم، والذى يجمعه العلماء فى أنبوب اختبار.


 


وبمجرد أن يستخرج الباحثون السم، يبدأ العمل الحقيقى باستخدام التقنيات العلمية الأساسية، يستطيع العلماء تفكيك الببتيدات الموجودة فى السم داخل القطرات المجمعة، ثم ينظر الباحثون إلى الببتيدات ويختبرونها على الحيوانات، ويكون الهدف هو فهم شكل الببتيدات، وكيف تختلف عن بعضها البعض وماذا تفعل.


 


وأضاف أستاذ علم الحشرات أن هناك 3 طرق رئيسية لاستخراج السم من العقرب، وهى نقع التيلسون (آلة الدغ عند العقرب)، والتحفيز اليدوى، والتحفيز الكهربائى للعقارب، حيث يتضمن النقع قص وسحق جزء اللدغ عند العقرب للوصول إلى السم، بالنسبة لطريقة التحفيز اليدوى يتم استفزاز العقرب يدويًا لإفراز السم، وفى الطريقة الثالثة، يؤدى التحفيز عن طريق صدمة كهربائية خفيفة إلى تقلص العضلات المحيطة بالتيلسون ما يؤدى إلى خروج السم من حويصلة السم.