إذا كنت تعاني من آلام المفاصل وتيبسها فمع مرور الوقت، يمكن أن يتسبب ذلك الأمر في مشاكل صحية كبيرة مع مرور الوقت، وغالبًا ما تكون آلام المفاصل وتيبسها من الأعراض المبكرة للأمراض الالتهابية المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) أو هشاشة العظام (OA)، وفقا لما نشره موقع onlymyhealth


وتؤثر هشاشة العظام على مفصل الركبة، وتلعب الركبة، كونها مفصلًا يتحمل الوزن، دورًا حاسمًا في المشي والجري وكذلك القفز. ومع التقدم في السن، تحدث تغيرات في كتلة العضلات المحيطة بالمفصل ما يؤدي إلى تدهوره. والتغييرات في بنية العظام بسبب الشيخوخة والسمنة والإصابات المؤلمة تساهم في الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي في الركبة”.


ويمكن أن يؤدي تجاهل الأعراض إلى التهاب غير مراقب أو استمرار تآكل المفاصل، ما يؤدي إلى أضرار أكبر، ويمكن أن يصبح هذا الضرر غير قابل للإصلاح، ما يؤدي إلى الألم المزمن والعجز.


وآلام المفاصل المزمنة والتيبس يمكن أن تؤثر بشكل كبيرعلى الحركة والأداء اليومي، والمهام التي كانت سهلة في السابق، مثل المشي أو صعود السلالم أو فتح الجرار، يمكن أن تصبح صعبة أو مستحيلة.


ويؤثر الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض المفاصل أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم، ما يؤدي إلى حالات مرضية مصاحبة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الرئة وهشاشة العظام، ويزداد خطر هذه الحالات إذا لم يتم علاج آلام المفاصل وتيبسها بشكل مناسب.


ويمكن أن يؤدي العيش مع آلام المفاصل وتيبسها، إلى مشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، ويؤثر الألم المستمر على أنماط النوم ومستويات الطاقة والمزاج، ما يساهم في دورة من تدهور الصحة البدنية والعقلية.


ويؤثر تصلب المفاصل والألم على التوازن، ما يزيد من خطر السقوط والإصابات، وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص بالنسبة لكبار السن، الذين يمكن أن يؤدي السقوط إلى إصابات خطيرة مثل الكسور.


وتجاهل الأعراض يؤخر تشخيص وعلاج السبب الكامن وراء آلام المفاصل وتصلبها. يعد التدخل المبكر أمرًا بالغ الأهمية لإدارة العديد من الحالات المرتبطة بالمفاصل بشكل فعال. العلاج المتأخر يمكن أن يحد من فعالية العلاجات المتاحة وربما يؤدي إلى تشخيص أسوأ.


إذا كنت تعاني من آلام وتصلب المفاصل المستمرة أو الشديدة، فمن المهم استشارة طبيب العظام. وإجراء تقييم شامل لتحديد سبب الأعراض والتوصية بالعلاج المناسب.