[ad_1]

الشعور بالعطش إحساس طبيعى على مدى ساعات النهار لكن هناك بعض الأسباب الأخرى التى تبعث على الشعور بالعطش لدى الإنسان منها حالات مرضية أو أدوية يضطر الإنسان لتناولها وربما سلوكيات غير صحية ينتهجها الإنسان دونما قصد.

قد يبدو الأمر مقبولا فى الظروف العادية لكنه فى شهر رمضان المبارك ومع ساعات الصوم الطويلة فإن العطش أمر يجب أن يتفاداه الصائم قدر استطاعته.

< الإكثار من رش الملح على الطعام ليس هو الأمر الوحيد الذى يجب تلافيه، فإن هناك أيضا المخللات بأنواعها وألوان الطعام السريع والمعجنات والصلصات المختلفة.

هناك أيضا بعض أنواع الطعام التى تسبب الإحساس بالعطش وقد لا يخطر ذلك ببال الصائم:

١ــ الأسماك: تناول الأسماك مهما اختلفت طرق طهيها تحفز إحساس العطش ليس فقط نتيجة إضافة الملح لها أثناء أو بعد تجهيزها فقط لكن لأسباب تتعلق بالأسماك ذاتها.

لحوم الأسماك غنية بالبروتين الذى يتحرر بسهولة عند هضمه بخلاف البروتينات الموجودة فى لحوم الحيوانات والدواجن الغنية بالألياف. عند هضم بروتين الأسماك يحتاج الجسم للماء لإجراء عمليات التمثيل الغذائى خاصة لاستغلال النيتروجين الموجود فى البروتين والذى معه يزداد فقدان محتوى الخلايا من الماء الأمر الذى يجعلنا نشعر بالجفاف وبالتالى العطش. السبب الثانى هو محتوى الصوديوم فى الأسماك والذى يختلف من نوع لآخر وإن كان دائما عاليا نسبيا.

٢ــ الأجبان واللحوم المصنعة: كلها منتجات تحتوى على الملح إلى جانب محتواها العالى من البروتين. اللحوم المصنعة يضاف إليها العديد من المواد الحافظة وكلها تبعث على الإحساس بالعطش.

<< حالات صحية متعددة تتسبب فى الإحساس بالعطش:

يتكون جسم الإنسان من خلايا كثيرة متعددة تجعله يشعر بالعطش فجأة إذ إن تلك آلية فسيولوجية هامة تنبه أعضاء الجسم المختلفة إلى نقص السوائل بها. كل خلية فى جسم الإنسان تحتاج لتوازن حيوى هام من السوائل داخلها كى تعمل على أكمل وجه وتؤدى وظائفها بكفاءة.

يلعب جدار الخلية دورا بالغ الأهمية فى عملية توازن السوائل داخل وخارج الخلايا فهو الذى يسمح بدخول وخروج السوائل من الخلية وإليها وفقا لنظام دقيق وتوافق بينهما.

< انخفاض مستوى السوائل داخل الخلايا يقلل من قدرة الخلية على أداء وظيفتها الحيوية. عندما يختل ميزان نشاط الخلايا تبدأ وظائف الجسم المختلفة فى التراجع. لكن لحسن الحظ فإن ارتواء الإنسان يعيد التوازن مرة أخرى لتكتمل دورة الحياة.

< جفاف الجسم يحدث حينما لا يشرب الإنسان كفاية الجسم من الماء أو حينما يفقد قدرا عظيما من الماء لسبب أو لآخر مثل الإسهال أو القىء أو التعرق المفرط الناشئ عن ارتفاع حرارة الجسم (الحمى).

< هناك ما يسمى بالمستقبلات فى الأوردة وحول القلب وفى شريان الأورطى والشرايين السباتية كلها تكتشف انخفاض نسبة السوائل فى الجسم لترسل إشاراتها إلى المخ الذى بدوره يعمل على إحساس الإنسان بالعطش.

حينما يشرب الإنسان حتى يرتوى يحدث العكس: ترسل المستقبلات إشارة للمخ (منطقة تحت المهاد) فيوقف إشارات العطش ويحل محلها إشارات الارتواء.

< مرض السكر وفيه تزيد الرغبة فى التبول ويبدو العطش عرضا دائما حتى إن تلك الأعراض قد تعد علامات يستدل منها على احتمال وجود مرض السكر من النوع الثانى للمرة الأولى.

يدفع جسم الإنسان السكر الزائد فى الدم مع البول كإجراء دفاعى لكن السكر بلاشك يسحب معه الماء فى البول الذى يؤدى ذلك إلى تكرار عملية التبول فإذا لم ينتبه الإنسان فقد يؤدى هذا إلى الجفاف وتبعاته الخطيرة.

< الأدوية: يمكن للعديد من الأدوية أن تكون السبب فى شعور العطش كأحد آثارها الجانبية. من أهم تلك المجموعات من الأدوية مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب وعلاجات الصرع وبعض علاجات ارتفاع ضغط الدم أيضا بعض أدوية علاج السكر.

< جفاف الفم: حينما يقل إفراز اللعاب لسبب أو لآخر يشعر الإنسان بالرغبة فى الشرب. قد يحدث هذا نتيجة مرض فى الغدد اللعابية. وقد يحدث أيضا لدى المدخنين أو نتيجة لتناول دواء معين. يحدث أيضا هذا كأحد مشاكل التقدم فى العمر والشيخوخة.

تمثل الأدوية التى يمكن للإنسان الحصول عليها بدون تذكرة طبية مثل مضادات الهستامين ومضادات الاحتقان ومرخيات العضلات وأدوية تخفيف الألم أيضا سببا فى حدوث جفاف الفم وبالتالى الرغبة فى شرب الماء والعطش.



[ad_2]