[ad_1]

يعتقد بعض الأشخاص أن التنفيس عن الغصب تجاه الآخرين قد يساهم في التخفيف من حدته، ولكن نفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ولاية أوهايو صحة هذه الخرافة الشائعة، وذلك وفقًا لما ذكره موقع healthday.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينفسون عن مصدر الغضب قد يشعرون بتحسن في تلك اللحظة، لكن هذا لن يقلل من غضبهم.

وبدلاً من ذلك، فإن تقنيات الحد من التوتر مثل التنفس العميق واليقظة والتأمل واليوغا هي بدائل أكثر فاعلية بكثير من كبح أو كتم الغضب، نقلًا عن موقع 24 الإماراتي.

و توصل البحث إلى أن التنفيس عن الغضب يزيد في الواقع من هياج الشخص، كما تفعل الأنشطة البدنية مثل الركض.

ولأغراض هذا التحليل، استعرض الباحثون أكثر من 150 دراسة شملت أكثر من 10 آلاف مشارك.

واكتشفوا أن خفض الانفعال من خلال أنشطة تخفيف التوتر هو أفضل في الحد من الغضب، لأنه يقلل من استجابة الشخص للقتال أو الهروب.

ولاحظ الباحثون أن الأنشطة التي تزيد من الإثارة عموماً لم تفعل شيئاً للسيطرة على الغضب.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أنه لم يكن من الواضح ما هي الأنشطة البدنية التي تزيد من الإثارة.

فالركض على الأرجح يزيد من الغضب، لكن ممارسة رياضة الكرة أو المشاركة في دروس التربية البدنية تميل إلى تقليل الإثارة.

وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن إدخال عنصر اللعب في النشاط البدني قد يزيد من المشاعر الإيجابية أو يقاوم المشاعر السلبية.

لماذا تنتهي صلاحية المياه المعدنية عكس مياه الحنفية؟ – اعرف السر

حزر فزر| لماذا أبواب الحمامات العامة قصيرة؟ – اعرف السر

5 فوائد مذهلة عندما تناول الفول يوميا على السحور – لن تتوقع

ضحوا بحياتهم من أجل النقابة.. حكايات المسحراتية في مصر وبدايتهم

“داري على شمعتك” أبراج الأعين الحاسدة تراقبهم.. عليهم الحذر فى رمضان

[ad_2]