08:00 ص


الخميس 04 أبريل 2024

ربطت دراسة حديثة في جامعة هارفارد بين المراهقين أصحاب “التأثير الإيجابي”، والسلوكيات الصحية، وبين انخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة على المدى البعيد، وفقًا لما ذكره موقع medicalxpress.

وعرّف الباحثون “التأثير الإيجابي”، بأنه تجربة المشاعر الممتعة، مثل: السعادة والفرح والإثارة والهدوء.

وقال الباحثون: “بما أن مرحلة المراهقة هي فترة حاسمة لتأسيس عقليات وسلوكيات صحية، فإنها تمثل فترة رئيسية للتدخلات الرامية إلى وضع الناس على مسار حياة أكثر صحة”، نقلا عن موقع 24 الإماراتي.

استخدم الباحثون بيانات من عينة تمثيلية لما يقرب من 10 آلاف مراهق أمريكي، أعمارهم بين 15 و18 عاماً في منتصف التسعينيات، وتمت متابعتهم حتى مرحلة البلوغ.

وأبلغ المشاركون عن جوانب من خلفيتهم وصحتهم ورفاهيتهم في عدة نقاط زمنية طوال فترة الدراسة.

وقيّم الباحثون ما إذا كان المراهقون الذين لديهم زيادة أعلى في “التأثير الإيجابي”، لديهم نتائج صحية جيدة تتعلق بالصحة البدنية، والسلوك الصحي، والرفاهية العقلية والنفسية، والسلوك الاجتماعي الإيجابي.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين لديهم زيادات أعلى في “التأثير الإيجابي” سجلوا نتائج أعلى في العديد من النتائج، ضمن كل فئة من هذه الفئات.

وشوهد أحد أكبر التأثيرات في الصحة العقلية، حيث ارتبط “التأثير الإيجابي” بانخفاض احتمال الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والقلق، والاكتئاب، والتوتر.

في أواخر أيام رمضان.. 5 أبراج الأكثر حظ وفرج وسعادة

هذا ما يحدث للكلى عند تناول البلح باللبن – مفاجأة

إصابة امرأة بـ”القاتل الصامت” بعد ظهور هذه الأعراض – احذرها

بهارات صديقة لصحة الكلى استبدلها بالملح

5 أعراض تخبرك أنك تعاني من نقص حاد في مستويات أوميجا 3