[ad_1]


05:30 ص


الأربعاء 03 أبريل 2024

لطالما ربط العلم بين صحة القلب وصحة الدورة الدموية وصحة الجسم بشكلٍ عام، ولكن ماذا لو أخبرتك أنّ صحة القلب تُؤثّر أيضًا على صحة الدماغ؟

فقد أظهرت دراسةٌ حديثةٌ أنّ أمراض القلب والأوعية الدموية تُعدّ من أهمّ العوامل التي تُساهم في الإصابة بمرض الخرف، ممّا يُؤكّد على أهمية الحفاظ على صحة القلب للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الأمراض العقلية والنفسية.

وأكد البحث بأن التغيرات الطفيفة في الأوعية الدموية في الدماغ، وهي شائعة بين من يعانون من أمراض قلبية معينة، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

وتبعا “مديكال نيوز توداي”، تُعرف هذه التغيرات في الأوعية الدموية باسم “احتشاء الدماغ الصامت”، ويتم اكتشاف هذه المشكلة وكذلك مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، فقط عن طريق تصوير الدماغ.

وتوضح التقارير الطبية إلى أن هاتين المشكلتين أكثر شيوعاً بين من يعانون من الرجفان الأذيني، والشرايين التاجية، ومرض الشريان، وقصور القلب، وأمراض صمام القلب، وثقب القلب.

وأجريت هذه الأبحاث في جامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا، وتمت من خلال مراجعة أكثر من 220 دراسة منشورة سابقاً عن التغيرات في الأوعية الدموية.

وأكدت النتائج: “على الرغم من أن المصابين بأمراض القلب هم أكثر عرضة مرتين إلى 3 مرات من عامة السكان للإصابة بتغييرات في نظام الأوعية الدموية في الدماغ، إلا أنه غالباً ما يتم تجاهلهم، لأنهم لا يخضعون لتصوير الدماغ بشكل روتيني إلا إذا أصيبوا بسكتة دماغية”.

وأوضحت النتائج إلى أن الشيخوخة، وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع 2، وارتفاع نسبة الكوليسترول، والتدخين، هي من بين الأسباب المحتملة لهذه التغيرات “الخفية” في الأوعية الدموية في الدماغ.

[ad_2]