يؤثر كل من بطانة الرحم والعضال الغدي على أنسجة بطانة الرحم التي تؤثر على الصحة الإنجابية، ويوضح التقرير المنشورعبر موقع healthshots أبرز الاختلافات بينها.


 


التهاب بطانة الرحم والعضال الغدي هما حالتان تنمو فيهما أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، ما يؤثر على أعضاء مختلفة مثل المبيض والأمعاء والرئتين وحتى الدماغ.


 


وتظل الأسباب الدقيقة لهذه الحالات غامضة، حيث يتم التكهن بعوامل مثل الوراثة واختيارات نمط الحياة والعمليات الجراحية السابقة.


 


ويتطور كلا الاضطرابين عندما تكون مستويات هرمون الاستروجين مرتفعة بما يكفي لتعزيز نمو أنسجة بطانة الرحم.


 


ويتميز التهاب بطانة الرحم بألم شديد، بينما يؤدي العضال الغدي إلى نزيف مفرط، يعاني العديد من المرضى من كلتا الحالتين في وقت واحد.


 


فيما يلي الاختلافات بين التهاب بطانة الرحم والعضال الغدي التي يجب أن تعرفها:


ما هو التهاب بطانة الرحم؟


بطانة الرحم هي حالة مزمنة تؤثر على النساء والفتيات في سن الإنجاب في جميع أنحاء العالم، وتسبب ألمًا شديدًا أثناء الحيض، والنشاط الجنسي، وحركات الأمعاء، والتبول، بالإضافة إلى آلام الحوض المزمنة، والانتفاخ، والغثيان، والتعب، وأحيانًا مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق، ويمكن أن يكون العقم أيضًا نتيجة لمرض بطانة الرحم، حيث إن التهاب بطانة الرحم له آثار اجتماعية وصحية عامة واقتصادية واسعة النطاق يمكن أن تقلل بشكل كبير من نوعية الحياة للمتضررين.


يعاني بعض الأفراد من ألم شديد لدرجة أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى العمل أو المدرسة، ويمكن أن يؤدي الجماع المؤلم الناتج عن التهاب بطانة الرحم إلى توتر العلاقات ويؤثر على الصحة الجنسية لكلا الشريكين.


ما هو العضال الغدي؟


العضال الغدي هو حالة يبدأ فيها نسيج بطانة الرحم، الذي عادة ما يبطن الرحم، في النمو في الجدار العضلي للرحم. يتصرف هذا النسيج النازح كما يفعل عادة خلال كل دورة شهرية، حيث يزداد سمكه ويتحلل وينزف.


تشمل أعراض العضال الغدي نزيف الحيض الغزير أو المطول، وآلام الحوض الشديدة أثناء الحيض، وآلام الحوض المزمنة، والجماع المؤلم، واحتمال تضخم الرحم. قد يعاني الأفراد أيضًا من الألم أو الضغط في أسفل البطن.


كيف يتم علاج بطانة الرحم والعضال الغدي؟


تختلف طرق علاج التهاب بطانة الرحم والعضال الغدي بشكل كبير. في حين أن الجراحة تعتبر الملاذ الأخير لكلتا الحالتين، يتم تخصيص التدخلات الطبية لعلاج التهاب بطانة الرحم بناءً على مستويات الألم لدى المريضة وأهداف الخصوبة، حتى في الحالات التي تشمل المراهقين. توصف الأدوية لمنع تطور الحالة، مؤقتًا مع الحبوب التي تحتوي على هرمون البروجسترون والتي غالبًا ما تستخدم لإدارة الأعراض بشكل فعال.


قد تكون الجراحة ضرورية لعلاج التهاب بطانة الرحم لتخفيف الأعراض بشكل كبير، على الرغم من أنها لا تضمن دائمًا علاجًا دائمًا بسبب احتمالية الانتكاس. فرص الانتكاس أقل مع الجراحة. ومع ذلك، من المرجح أن تقدم التدخلات الجراحية لعلاج العضال الغدي علاجًا محتملاً عن طريق احتواء نمو الأنسجة غير الطبيعية. ومن الضروري استشارة خبير في الصحة الإنجابية وإجراء فحوصات تشخيصية لتقييم مدى الحالة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة.


 


في حين أن تحقيق العلاج الكامل قد لا يكون فوريًا، إلا أن الجهود الاستباقية يمكن أن تؤدي إلى تحسين إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة. إلى جانب التدخلات الطبية، قد يوصى أيضًا بتعديلات نمط الحياة مثل تقنيات تقليل التوتر وممارسة الرياضة والتعديلات الغذائية، والتي تسمى بالنظام الغذائي الداخلي، للمساعدة في تخفيف الأعراض ودعم الصحة العامة.


 


من المهم بالنسبة للأفراد الذين يعانون من أعراض التهاب بطانة الرحم أو العضال الغدي طلب المشورة الطبية والمشاركة في مناقشات مفتوحة مع المتخصصين في الرعاية الصحية. ومن خلال النهج التعاوني والمراقبة المستمرة، يمكن تحسين خطط العلاج لتلبية الاحتياجات الفردية وتقليل الانزعاج وتعزيز الإدارة طويلة المدى لهذه الحالات.