يتعرض بعض الأطفال للإصابة بعيوب خلقية بالقلب، ووفقا لتصريح خاص للدكتور أحمد على استشارى قلب الأطفال فى كلية طب أسيوط، الذى أكد أن هناك العديد من الأسباب المؤدية لإصابة الأطفال بعيوب خلقية بالقلب، ومنها التالي: 


-التشوهات الجينية الموروثة لها دور كبير فى إصابة الطفل بمشاكل فى القلب، فإذا كان أحد الوالدين يعانى من عيب خلقى فى القلب، فيكون الطفل أكثر عرضة. 


-عند ولادة طفل يعانى من متلازمة داون، يكون أكثر عرضة لمشاكل القلب، لأنهم يعانون بارتفاع معدل الإصابة بعيوب القلب الخلقية.


-إصابة الحامل بالحصبة الألمانية، أو أخذ بعض الأدوية الخاطئة خلال هذه الفترة، فهذا يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب، كما إصابتها بالسكرى أو السمنة أيضا.


-عند الإنجاب فى سن كبير أى بعد الأربعين يزداد فرص تعرض الجنين لمشاكل فى القلب، وتعرضه للإصابة بعيوب خلقية. 


وأوضح الطبيب، أن علاج عيوب القلب الخلقية يعتمد على استخدام بعض الأدوية للسيطرة على الأعراض، وتحسين وظائف القلب، أو منع المضاعفات. 


وأشار إلى أنه فى كثير من الأحيان يتطلب عيوب القلب الخلقية التدخل الجراحى لتصحيح التشوهات الهيكلية فى القلب، ومنها إغلاق الثقوب فى القلب، أو إصلاح أو استبدال الصمامات، أو توسيع الأوعية الضيقة، ويمكن استخدام تقنيات القسطرة طفيفة التوغل لإصلاح عيوب معينة، مثل إغلاق الثقوب أو توسيع الأوعية الضيقة دون جراحة القلب المفتوح.