
[ad_1]
نشر في:
الجمعة 5 أبريل 2024 – 7:08 م
| آخر تحديث:
الجمعة 5 أبريل 2024 – 7:08 م
هل من المكن أن تعيد الموسيقى بعضا من قدرات المخ إذا فقدها بعد حدوث جلطة فى شرايينه؟
إذا طالت جلطة المخ مركز القدرة على الكلام فإن الإنسان بلا شك يفقد القدرة على النطق ويظل حديثه مجموعة من الأنات المبهمة التى تعبر عن ألمه وضيقه بعجزه عن استعادة قدراته. العلم يعيد للإنسان الأمل فى التعبير عن نفسه هذه المرة بالغناء حينما يكشف عن وجود مركز آخر للنطق ولكنه مركز عصبى للغناء يمكن تدريبه على استخدامه فيعاود الحديث مرة أخرى عن طريقه.
الدراسة تم عرضها هذا الأسبوع فى اللقاء السنوى للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم فى سان دييجو (AAAS Amceican Association For the Advancement of Science تتحدث الدراسة عن نوع جديد من التدريب على تجويد الألفاظ والنغمات لاستخدامها كعلاج لاستعادة النطق (melodic intonation therapy) تشرح الدراسة أن مراكز الحركة والنطق تشريحيا تقع فى الجانب الأيسر من المخ بينما يكمن مركز آخر للغناء على الجانب الأيمن لكنه لسبب أو لآخر لا يعمل فى الإنسان العادى بينما يعمل بصورة نشطة عند المغنين المحترفين.
الملاحظة تم تسجيلها بتصوير نشاط المخ وتسجيله فى الحالتين.
تعتمد طريقة أستاذ المخ والأعصاب وفريقه من جامعة هارفارد (Gottfried Schlaug) على تدريب مركز الغناء فى المخ على أن يحل محل مركز الكلام وأن يعتمد الإنسان فى تنبيهه على إيقاع يستخدم فيه أصابعه للنقر على سطح صلب.
يؤكد مصمم التجربة العلمية أن جلسة واحدة من التدريب يمكنها أن تنتهى بأن يستعيد الإنسان القدرة على نطق جملة بسيطة مثل «أنا عطشان» مستعينا بمركز الغناء (بالطبع إذا كان ما زال سليما لم تطله تداعيات الجلطة).
عقبت الطبية نيناكروس (Dr. Nina Kraus) من جامعة نورث ويسترن ــ شيكاجو والتى تعمل فى ذات المجال (دراسة أثر الموسيقى على المخ) بأنها ولسنوات عديدة ترصد التغيرات التى تحدث فى المخ نتيجة سماع أنواع الموسيقى المختلفة بأن تسجل النشاط الكهربائى للمخ الصادر عنه بتركيب اليكترود على فروة الرأس.
استخدام الموسيقى فى تنبيه خلايا المخ قد يحسن وظائف أخرى قد نظن أنها انتهت للأبد نتيجة الإصابة بالجلطة. هذا ما ستثبته حلقة التجارب العلمية المتصلة فى السنوات القليلة القادمة. نتيجة تؤكدها الطبيبة وينتظرها العالم.
[ad_2]