يمكن أن يكون للصيام تأثيرات مختلفة على مستويات السكر في الدم، وقد يختلف التأثير من شخص لآخر بناءً على عوامل مثل الحالة الصحية والنظام الغذائي ومدة الصيام، فيما يلي بعض الطرق للحفاظ على مستويات الجلوكوز مستقرة طوال اليوم، وخاصة خلال فترات الصيام، بحسب موقع تايمز ناو. 


كيف يؤثر صيام رمضان على مرض السكري؟


يتطلب الصيام خلال شهر رمضان مع مرض السكري تخطيطًا ومراقبة دقيقة للحفاظ على مستويات مستقرة للسكر في الدم.  


 


عندما تصوم، خاصة لفترات طويلة، يبدأ جسمك في استخدام السكر المخزن (الجليكوجين) للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، هذا الانخفاض الأولي هو استجابة طبيعية لغياب تناول الطعام.


 


ومع ذلك، مع استمرار الصيام، قد ينتج جسمك المزيد من السكر للحفاظ على الوظائف الأساسية يتم إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والجلوكاجون، مما يؤدي إلى عمليات مثل تكوين الجلوكوز، حيث يقوم الجسم بإنتاج الجلوكوز من مصادر مثل الأحماض الأمينية وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة في مستويات السكر في الدم.


 


بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري، فإن إدارة نسبة السكر في الدم أثناء الصيام أمر بالغ الأهمية، بدون وجبات منتظمة، قد يكون من الصعب على أجسامهم تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل فعال. 


 


عندما ينتهي الصيام، كما هو الحال أثناء وجبات الإفطار في رمضان، قد يكون هناك ارتفاع سريع في نسبة السكر في الدم، خاصة إذا تم تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو السكريات. يشكل هذا الارتفاع تحديًا محتملاً للأفراد المصابين بداء السكري، لأنه يمكن أن يؤدي إلى صعوبات في التحكم في مستويات السكر في الدم، مما قد يسبب ارتفاع السكر في الدم.


 


من المهم للأفراد الذين يفكرون في الصيام، وخاصة أولئك الذين يعانون من ظروف صحية، أن يطلبوا التوجيه من متخصصي الرعاية الصحية من أجل اتباع نهج آمن ومتوازن.


8 طرق يمكنك من خلالها إدارة مستويات السكر في الدم أثناء الصيام خلال شهر رمضان


تعد إدارة مستويات السكر في الدم أثناء الصيام، خاصة بالنسبة للأفراد الذين يعانون من حالات مثل مرض السكري، أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الصحة العامة. فيما يلي عدة طرق فعالة للمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم أثناء الصيام:


الوجبات المتوازنة:


 إعطاء الأولوية للوجبات المتوازنة أثناء السحور والإفطار ، قم بتضمين مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية لتوفير الطاقة.


الأطعمة الغنية بالألياف


 اختار الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، لأنها تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء عملية الهضم والامتصاص.


التحكم في كمية الطعام


 انتبه إلى أحجام وكميات الطعام لتجنب الإفراط في تناول الطعام أثناء الإفطار. يمكن للوجبات الصغيرة والمتوازنة أن تمنع الارتفاع السريع في نسبة السكر في الدم.


الترطيب


حافظ على رطوبة الجسم بشكل كافٍ عن طريق شرب الماء طوال ساعات عدم الصيام، يمكن أن يؤثر الجفاف على مستويات السكر في الدم، لذا فإن الحفاظ على توازن جيد للسوائل أمر ضروري.


الأطعمة منخفضة نسبة السكر في الدم


 اختر الأطعمة منخفضة نسبة السكر في الدم والتي لها تأثير أبطأ على مستويات السكر في الدم. وتشمل الأمثلة البطاطا الحلوة والبقوليات والحبوب الكاملة.


المراقبة المنتظمة


 تابع مستويات السكر في الدم بانتظام، خاصة إذا كنت مصابًا بمرض السكري. تساعدك المراقبة على فهم كيفية استجابة جسمك للصيام وتمكنك من إجراء تعديلات في الوقت المناسب على نظامك الغذائي أو الدواء إذا لزم الأمر.


الأكل الواعي


 مارس الأكل الواعي من خلال تذوق كل قضمة والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع. هذا يمكن أن يساعد في منع الإفراط في تناول الطعام وتنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أفضل.


النشاط البدني:


 قم بدمج النشاط البدني الخفيف في روتينك خلال ساعات عدم الصيام. المشي لمسافات قصيرة أو التمارين الخفيفة يمكن أن تساهم في التحكم بشكل أفضل في نسبة السكر في الدم.